سجل حزب الاستقلال خلال حملته الانتخابية بمختلف جهات المملكة، تعرض العشرات من مرشحيه لمجموعة من الاعتداءات الهمجية التي مست بشكل كبير بالسير العادي لحملة الانتخابية لمرشحي ومرشحات “الميزان”.
وشهدت الحملات الانتخابية للحزب تعرضها للاعتداءات ممنهجة تمس بمبدأ التنافس النزيه من أجل نيل ثقة المواطنين، ومنها الاعتداء الذي تعرض الأخ الحسن شهبي وكيل لائحة حزب الإستقلال بالدائرة الانتخابية مولاي يعقوب هاجمه محسوبون على حزب الحركة الشعبية بمنطقة بيرطا بسبع رواضي، معرضين سلامته البدنية للخطر.
واستمرت هذه التجاوزات العدوانية بحرق سيارة تابعة للحملة الانتخابية لوكيل لائحة حزب الاستقلال بمدينة بوزنيقة الأخ محمد كريمن، بالإضافة إلى تكسير زجاج مجموعة من السيارات خاصة بالحملة الانتخابية للأخ محمد زرهان وكيل لائحة حزب الاستقلال بالدائرة الانتخابية المحمدية، بالإضافة إلى الذي طال مجموعة من المناضلين بمدينة الخميسات.كما تعرض الأخ محمد العماري وصيف وكيل الئحة الحزب بسلا المدينة لاعتداء شنيع من قبل ستة عناصر ،تم إلقاء القبض على اثنين منهم من قبل مصالح الأمن.
ورصد حزب الاستقلال مجموعة من الاعتداءات الجسدية والمادية التي طالت مناضلي ومناضلات الحزب خلال حملاتهم الانتخابية والتي تعد بالعشرات، حيث يعكس هذا المستوى المتدني للتدافع الجاري في سائر الدوائر الانتخابية والتي يقدم فيها حزب الاستقلال حملات نوعية تزعج وتربك حسابات الكثيرين.
وتعمل اللجنة الوطنية لحزب الاستقلال المكلفة بتتبع الانتخابات، على تجميع المعطيات المتعلقة بالحملة الانتخابية، ومنها تلك المتعلقة بالاعتداءات التي تعرض لها مناضلو ومرشحو ، حيث يتم إعداد تقريرعام في الموضوع بعد انتهاء هذا الاستحقاق.